كيفية تأسيس شركة في السعودية [المتطلبات والتكاليف] | شركة زياد الغامدي للمحاماة
قضايا شركات

كيفية تأسيس شركة في السعودية [المتطلبات والتكاليف]

ما هي الشركة في النظام السعودي وما الأشكال القانونية المتاحة لتأسيسها؟ تُعد الشركة المؤسسة وفقًا لنظام الشركات سعودية الجنسية، ويجب أن يكون مركزها الرئيس…

تنبيه: هذا المحتوى إرشادي عام لا يغني عن استشارة قانونية متخصصة، ويُنصح بالتواصل مع محامٍ مختص لدراسة الحالة الخاصة بك.

ما هي الشركة في النظام السعودي وما الأشكال القانونية المتاحة لتأسيسها؟

تُعد الشركة المؤسسة وفقًا لنظام الشركات سعودية الجنسية، ويجب أن يكون مركزها الرئيس في المملكة، ويحدد النظام خمسة أشكال قانونية لتأسيس الشركات: التضامن، والتوصية البسيطة، والمساهمة، والمساهمة المبسطة، وذات المسؤولية المحدودة.

تعريف الشركة وجنسيتها ومركزها الرئيس

تنص المادة الثالثة من نظام الشركات على أن الشركة التي تؤسس وفقًا لأحكام النظام تُعد سعودية الجنسية. ويشترط النظام أن يكون مركزها الرئيس داخل المملكة العربية السعودية، بصرف النظر عن جنسية الشركاء المؤسسين.

الأشكال القانونية الخمسة للشركات في نظام الشركات

تحدد المادة الرابعة من نظام الشركات خمسة أشكال قانونية تتخذها الشركة عند التأسيس: شركة التضامن، وشركة التوصية البسيطة، وشركة المساهمة، وشركة المساهمة المبسطة، والشركة ذات المسؤولية المحدودة. يختار المؤسسون الشكل الأنسب بحسب طبيعة النشاط وعدد الشركاء ومستوى المسؤولية المطلوب، وأكثرها شيوعًا لدى أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة الشركة ذات المسؤولية المحدودة. وتختلف الشركة عن المؤسسة الفردية التي يملكها شخص طبيعي واحد دون شخصية اعتبارية منفصلة عنه؛ وللتفصيل حول هذا الفرق وخطوات تأسيس المؤسسة الفردية، راجع شروط وخطوات تأسيس مؤسسة فردية والفرق عنها.

ما هي خطوات تأسيس شركة في السعودية؟

يمر تأسيس الشركة في السعودية بخطوات متتابعة تبدأ باختيار الشكل القانوني والاسم التجاري وإعداد عقد التأسيس، ثم القيد لدى السجل التجاري الذي تكتسب به الشركة شخصيتها الاعتبارية، يليه فتح حساب بنكي واستخراج التراخيص والتسجيل الضريبي.

تحديد الشكل القانوني للشركة

تبدأ إجراءات تأسيس الشركة باختيار أحد الأشكال القانونية الخمسة. يحدد المؤسسون الشكل المناسب بحسب طبيعة النشاط، وعدد الشركاء، ومستوى المسؤولية الذي يقبلونه تجاه ديون الشركة والتزاماتها.

اختيار الاسم التجاري وإعداد عقد التأسيس أو النظام الأساس

يشترط نظام الشركات أن يكون لكل شركة اسم تجاري بالعربية أو بلغة أخرى، وفقًا للمادة الخامسة منه، ويجب أن يقترن هذا الاسم بما يبين الشكل القانوني للشركة. ثم يُعد المؤسسون عقد التأسيس؛ إذ توجب المادة السابعة أن يكون لكل شركة عقد تأسيس، عدا شركة المساهمة وشركة المساهمة المبسطة والشركة ذات المسؤولية المحدودة المملوكة لشخص واحد، فيكون لكل منها نظام أساس بدلًا من عقد التأسيس. ويجب أن يُحرَّر عقد التأسيس أو النظام الأساس باللغة العربية.

تسجيل الشركة والقيد في السجل التجاري

يقيد المؤسسون عقد التأسيس أو النظام الأساس لدى السجل التجاري؛ إذ تنص المادة الثامنة من نظام الشركات على أنه لا يجوز الاحتجاج على الغير بعقد التأسيس أو النظام الأساس أو أي تعديل عليه إلا بعد هذا القيد. وتكتسب الشركة شخصيتها الاعتبارية بعد القيد لدى السجل التجاري وفقًا للمادة التاسعة، مع بقاء شخصية اعتبارية محدودة خلال مدة التأسيس بالقدر اللازم لإتمامه. ويشترط نظام السجل التجاري أن يشتمل طلب القيد، وفقًا للمادة السادسة منه، على بيانات إلزامية منها الاسم التجاري، والشكل النظامي للشركة، ومقدار رأس المال، وأسماء المديرين أو أعضاء مجلس الإدارة وصلاحياتهم، وعنوان المركز الرئيس. وفي حالات خاصة كتأسيس نشاط دون محل تجاري ثابت، راجع شروط فتح سجل تجاري بدون محل.

فتح حساب بنكي وإيداع رأس المال

توجب المادة الحادية والستون من نظام الشركات على شركة المساهمة إرفاق شهادة إيداع القدر المدفوع من رأس المال المصدر لدى أحد البنوك المرخص لها في المملكة عند تقديم طلب التأسيس. أما الشركة ذات المسؤولية المحدودة فلا يدرج النظام شهادة إيداع بنكية ضمن بيانات عقد تأسيسها الإلزامية؛ ومع ذلك يظل فتح حساب بنكي باسم الشركة خطوة عملية لازمة لمزاولة نشاطها.

الحصول على التراخيص اللازمة والتسجيل لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك

تستلزم مزاولة نشاط الشركة عادة الحصول على التراخيص القطاعية والبلدية المناسبة قبل بدء العمل الفعلي. كما تسجل الشركة نفسها لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بحسب طبيعة نشاطها والتزاماتها الضريبية.

إعداد نظام المحاسبة والإدارة والتسجيل في التأمينات الاجتماعية

يستوجب تشغيل الشركة إعداد نظام محاسبي ملائم لطبيعة نشاطها. كما تسجل الشركة نفسها والعاملين لديها في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية (GOSI) عند بدء التشغيل الفعلي. ولمشاهدة هذه الخطوات مجتمعة في مثال عملي متكامل، راجع مثال تطبيقي: تأسيس شركة توصيل طلبات في السعودية.

محتوى حصري

قناة الغامدي للمحاماة

انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على نصائح قانونية يومية

ما هو الحد الأدنى لرأس المال اللازم لتأسيس شركة في السعودية؟

لا يفرض نظام الشركات حدًا أدنى عامًا لرأس مال الشركة ذات المسؤولية المحدودة؛ إذ يحدد الشركاء رأس المال وتوزيعه في عقد التأسيس نفسه، بخلاف شركة المساهمة التي يسري عليها حد أدنى تقرره اللوائح التنفيذية للنظام.

الشركة ذات المسؤولية المحدودة: لا حد أدنى عام لرأس المال

توجب المادة الثامنة والخمسون بعد المائة من نظام الشركات أن يشتمل عقد تأسيس الشركة ذات المسؤولية المحدودة على بيان رأس المال وتوزيعه بين الشركاء ضمن بياناته الإلزامية. ولا ينص النظام على حد أدنى موحد لرأس مال هذا النوع من الشركات؛ إذ يحدد الشركاء أنفسهم المبلغ المناسب لنشاط الشركة والتزاماتها المتوقعة.

الأشكال الأخرى: حد أدنى تحدده اللوائح التنفيذية

تنص الفقرة الثانية من المادة التاسعة والثلاثين بعد المائة من نظام الشركات على أن متطلب الحد الأدنى لرأس مال شركة المساهمة لا يسري على شركة المساهمة المبسطة. ويفيد هذا النص ضمنًا وجود حد أدنى لرأس مال شركة المساهمة تقرره اللوائح التنفيذية للنظام، دون أن يحدد نص المادة رقمًا معينًا؛ ولذلك لا يذكر هذا الدليل أي قيمة رقمية غير موثقة، ويُنصح بالرجوع إلى اللوائح التنفيذية النافذة أو استشارة مختص للتحقق من المبلغ المحدث.

كم تبلغ تكلفة تأسيس شركة في السعودية؟ (الرسوم وخيارات الخدمات)

تتوزع تكلفة تأسيس الشركة في السعودية بين رسوم القيد في السجل التجاري، واشتراك الغرفة التجارية، ورسوم الترخيص البلدي أو القطاعي، ومصاريف توثيق عقد التأسيس، ومقابل الاستشارات القانونية، وتختلف قيمتها الفعلية بحسب النشاط والشكل القانوني وتُحدَّث من الجهات الرسمية.

مكونات تكلفة تأسيس الشركة

بند التكلفة الجهة المختصة ما يحدد قيمته ملاحظة
رسوم القيد في السجل التجاري وزارة التجارة (السجل التجاري) التعرفة الرسمية النافذة تختلف بحسب الشكل القانوني للشركة
رسوم اشتراك الغرفة التجارية الغرفة التجارية بالمدينة المختصة نوع العضوية ورأس مال الشركة عضوية سنوية متجددة
رسوم الترخيص البلدي أو القطاعي البلدية أو الجهة القطاعية المختصة نوع النشاط ومكان مزاولته تسبق أو تلي القيد بحسب النشاط
رسوم توثيق عقد التأسيس أو النظام الأساس كاتب العدل أو الجهة الموثقة حجم المستندات والخدمة المطلوبة خطوة لازمة لنفاذ العقد
مقابل خدمات الاستشارات القانونية مكتب المحاماة أو الاستشارات اتفاق مع مقدم الخدمة اختيارية بحسب حاجة المؤسسين

تختلف القيمة الفعلية لكل بند بحسب الشكل القانوني للشركة ونشاطها ومدينتها، وتحدّث الجهات الرسمية رسومها بين حين وآخر؛ لذا يُنصح بالتحقق من القيم النافذة عبر القنوات الرسمية قبل بدء إجراءات التأسيس.

ما هي الشركة المهنية وكيف يؤسسها أصحاب المهن الحرة كالمحاماة؟

يجيز نظام الشركات لأصحاب المهن الحرة المرخصة، كالمحاماة، تأسيس شركة مهنية بأحد الأشكال الواردة في المادة الرابعة، بل يبيح للمرخص الواحد تأسيس شركة مهنية من شخص واحد بصيغة مساهمة أو مساهمة مبسطة أو ذات مسؤولية محدودة.

شروط تأسيس الشركة المهنية للمرخص لهم بمهنة حرة

تجيز المادة المائتان من نظام الشركات للأشخاص المرخص لهم بممارسة مهنة حرة واحدة، كالمحاماة، أن يؤسسوا فيما بينهم شركة مهنية بأي شكل من الأشكال الخمسة الواردة في المادة الرابعة من النظام. كما تبيح الفقرة الثانية من المادة نفسها للشخص المرخص له بممارسة مهنة حرة واحدة أن يؤسس شركة مهنية من شخص واحد بصيغة مساهمة أو مساهمة مبسطة أو ذات مسؤولية محدودة، ليمارس مهنته من خلالها.

كيف تُدار الشركة والتزاماتها بعد التأسيس؟

تحافظ الشركة على وضعها النظامي بعد التأسيس بتحديث بيانات السجل التجاري دوريًا، وأي تعديل على عقد التأسيس أو النظام الأساس يجب أن يكون مكتوبًا ومقيدًا لدى السجل التجاري وإلا كان غير نافذ في مواجهة الغير.

الالتزامات الدورية بعد القيد في السجل التجاري

توجب المادة الثانية عشرة بعد المائة من نظام الشركات على شركة المساهمة غير المدرجة تزويد السجل التجاري بأي تعديل يطرأ على بيانات سجل المساهمين خلال خمسة عشر يومًا من تاريخ التعديل. ويقلل تحديث بيانات الشركة وإدارتها بشكل دوري من مخاطر المسؤولية الشخصية للقائمين عليها تجاه الشركاء والغير.

تعديل عقد التأسيس أو النظام الأساس

يشترط نظام الشركات أن يكون أي تعديل على عقد التأسيس أو النظام الأساس مكتوبًا، وإلا وقع العقد أو النظام الأساس أو التعديل باطلًا. وتنص المادة الثامنة أيضًا على أنه لا يجوز الاحتجاج على الغير بهذا التعديل إلا بعد قيده لدى السجل التجاري.

ما أبرز الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها عند تأسيس شركة في السعودية؟

من أبرز الأخطاء الشائعة عند تأسيس الشركة في السعودية: عدم مطابقة الاسم التجاري للأنظمة، واختيار شكل قانوني لا يناسب طبيعة النشاط أو عدد الشركاء، والتأخر في استيفاء التراخيص القطاعية قبل مزاولة النشاط فعليًا.

قائمة الأخطاء الإدارية والقانونية الشائعة

  • إغفال مطابقة الاسم التجاري لمتطلبات الأنظمة قبل التقديم.
  • اختيار شكل قانوني لا يناسب طبيعة النشاط أو عدد الشركاء.
  • التأخر في استيفاء التراخيص القطاعية قبل مزاولة النشاط فعليًا.

تجنب هذه الأخطاء يستدعي غالبًا مراجعة قانونية مسبقة لملف التأسيس. يمكن التواصل مع فريق المكتب أو الاطلاع على خدماتنا القانونية في تأسيس الشركات للحصول على مرافقة متخصصة.

ما الذي يجعل السعودية بيئة جاذبة لتأسيس الشركات والاستثمار؟

تحظى المملكة العربية السعودية بمكانة متقدمة بين الوجهات الاستثمارية في المنطقة، إذ يجتمع فيها اقتصاد متنوع ومتنامٍ يعتمد على رؤية المملكة 2030 محركًا لتقليل الاعتماد على قطاع النفط وفتح قطاعات جديدة أمام رواد الأعمال والمستثمرين، إلى جانب موقع جغرافي يربط أسواق آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهو ما يجعلها نقطة انطلاق مناسبة للشركات الراغبة في الوصول إلى أسواق إقليمية ودولية واسعة تضم مئات الملايين من المستهلكين. وتنعكس هذه المقومات مجتمعة على اهتمام متزايد من رواد الأعمال المحليين والمستثمرين الأجانب على حد سواء بدراسة تأسيس شركاتهم الجديدة داخل السوق السعودي.

وتُعد المملكة من أكبر اقتصادات منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يمنحها وزنًا نسبيًا في التجارة والاستثمار الإقليميين وقدرة على استيعاب مشروعات متفاوتة الحجم، من المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى المشروعات الكبرى المرتبطة بخطط التنمية الوطنية. ويرتبط هذا الوزن الاقتصادي ببرامج تنويع مستمرة تستهدف تقليل الاعتماد على قطاع واحد وتوسيع قاعدة القطاعات المنتجة، بما ينعكس تدريجيًا على تنوع الأنشطة التي يمكن لأصحاب الأعمال والمستثمرين تأسيس شركاتهم فيها. كما يستفيد أصحاب الأعمال من قرب السوق السعودي من عدد من أسواق دول الخليج المجاورة، بما يتيح لبعض الأنشطة التجارية والخدمية إمكانية التوسع إقليميًا بعد ترسخها محليًا، مع مراعاة أن كل توسع من هذا القبيل يخضع لأنظمة الدولة المستهدفة ومتطلباتها الخاصة، بصرف النظر عن أحكام نظام الشركات السعودي.

مقومات عملية تدعم تأسيس الشركات وتشغيلها في السعودية

تسهم عدة عوامل عملية في تيسير مسار تأسيس الشركة وإدارتها بعد التأسيس في السعودية، من أبرزها:

  • منصات إلكترونية حكومية، مثل منصة وزارة التجارة ومنصات مبادرات مركز الأعمال، تتيح إنجاز عدد من إجراءات التأسيس والقيد عن بُعد، مما يقلل الوقت والجهد المطلوبين مقارنة بالإجراءات الورقية التقليدية.
  • بنية تحتية حديثة للنقل والاتصالات والخدمات اللوجستية تدعم مختلف الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية على امتداد مناطق المملكة، بما يسهل الوصول إلى الموردين والأسواق داخل المملكة وخارجها.
  • قوى عاملة متنامية تجمع بين كفاءات وطنية ووافدة، مع برامج تدريب وتأهيل مستمرة ترتبط بخطط التنويع الاقتصادي وتطوير القطاعات الناشئة، بما يساعد الشركات حديثة التأسيس على توفير الكفاءات اللازمة لتشغيلها.
  • إطار تنظيمي وقانوني يحدد بوضوح الأشكال القانونية للشركات ومتطلبات تأسيسها وإدارتها وفقًا لنظام الشركات ولوائحه التنفيذية، بما يمنح المؤسسين والمستثمرين قدرًا من الوضوح والقابلية للتنبؤ عند التخطيط لمشروعهم والالتزام بأحكامه.
  • تنوع في الفرص الاستثمارية بين القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية والتقنية، بما يتيح لأصحاب الأعمال اختيار النشاط والشكل القانوني الأنسب لطبيعة مشروعهم وحجم رأس مالهم وخطتهم التوسعية المستقبلية.

وتبقى هذه العوامل مجتمعة عناصر داعمة لقرار تأسيس الشركة، لا بديلًا عن الالتزام الكامل بأحكام نظام الشركات وإجراءات القيد لدى السجل التجاري والحصول على التراخيص اللازمة، وهي الشروط التي يبقى استيفاؤها أساسًا لصحة تأسيس الشركة ونفاذها في مواجهة الغير أيًا كانت جنسية المؤسسين.

القطاعات الواعدة والمبادرات الداعمة للمستثمرين

تتجه خطط التنويع الاقتصادي في المملكة إلى تعزيز الاستثمار في قطاعات متعددة، من أبرزها السياحة والترفيه، والصناعة والتعدين، والتقنية والاتصالات، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة، وهي قطاعات تشهد إطلاق مشروعات وبرامج تنموية كبرى ترتبط برؤية المملكة 2030، وتفتح تبعًا لذلك فرصًا متجددة أمام رواد الأعمال والمستثمرين الراغبين في تأسيس أنشطة جديدة تواكب هذا التوجه. وتواكب هذا التوجه مبادرات ومنصات حكومية تهدف إلى تبسيط إجراءات ممارسة الأعمال وتقديم الخدمات المساندة لأصحاب المشروعات، مثل خدمات مركز الأعمال السعودي التي تجمع عددًا من الإجراءات الحكومية المرتبطة بتأسيس الشركة في جهة واحدة، بما يخفف على المؤسسين عبء التنقل بين عدة جهات حكومية منفصلة لاستكمال إجراءات التأسيس المختلفة. ويُنصح المستثمر، سواء كان سعوديًا أو أجنبيًا، قبل اختيار القطاع والشكل القانوني لمشروعه، بمراجعة الاشتراطات القطاعية والترخيصية الخاصة بالنشاط المستهدف لدى الجهة المختصة، فقد تفرض بعض القطاعات متطلبات إضافية تتعلق بالترخيص أو نسبة التملك أو الحد الأدنى لرأس المال بحسب طبيعة النشاط، وقد تختلف هذه المتطلبات من قطاع إلى آخر ومن نشاط إلى آخر ضمن القطاع الواحد.

وبصفة عامة، فإن الجمع بين وضوح الإطار النظامي لتأسيس الشركات، وتيسر إجراءات القيد والترخيص، وتنوع القطاعات المستهدفة بخطط التنمية، يجعل من دراسة السوق السعودي خطوة تستحق الاهتمام من رواد الأعمال والمستثمرين الراغبين في تأسيس نشاط تجاري جديد أو توسيع نشاط قائم، مع بقاء الحاجة إلى مراجعة قانونية مسبقة لكل حالة على حدة نظرًا لاختلاف المتطلبات باختلاف النشاط والشكل القانوني للشركة.

ويحسن بصاحب المشروع، قبل الشروع في إجراءات التأسيس، أن يضع تصورًا واضحًا لحجم النشاط المستهدف وعدد الشركاء المحتملين ومصادر التمويل المتاحة له، إذ ينعكس ذلك مباشرة على اختيار الشكل القانوني الأنسب من بين الأشكال الخمسة التي حددها نظام الشركات، وعلى حجم الالتزامات الإدارية والمالية المترتبة على الشركة بعد تأسيسها. كما يُنصح بمراجعة الاشتراطات الخاصة بالنشاط لدى الجهات القطاعية المعنية في وقت مبكر، حتى لا تتأخر مزاولة النشاط الفعلي بعد استكمال القيد في السجل التجاري بسبب تراخيص لم تُستوفَ مسبقًا. وتبقى الاستعانة بمحامٍ أو مستشار قانوني مختص، منذ مرحلة التخطيط المبكرة، عند إعداد عقد التأسيس أو النظام الأساس، ومراجعة الالتزامات النظامية المترتبة على الشكل القانوني المختار، وسيلة عملية لتقليل مخاطر الأخطاء الإدارية والقانونية التي قد تؤخر عملية التأسيس أو تزيد من تكلفتها.

كيف يؤسس المستثمر الأجنبي شركة في السعودية؟

يخضع تأسيس الشركة بمشاركة أو ملكية أجنبية لذات الأشكال القانونية والإجراءات العامة في نظام الشركات، إضافة إلى متطلبات ترخيص الاستثمار الخاصة بالمستثمر غير السعودي التي تُدار عبر جهات مختصة منفصلة عن إجراءات التأسيس العامة.

المسار العام لتأسيس شركة بملكية أجنبية

يخضع تأسيس الشركة بمشاركة أو ملكية أجنبية لذات الأشكال القانونية والإجراءات العامة المنصوص عليها في نظام الشركات، إضافة إلى متطلبات ترخيص الاستثمار الخاصة بالمستثمر غير السعودي. ولتفاصيل خطوات فتح السجل التجاري الخاصة بالمستثمر الأجنبي تحديدًا، راجع كيف يفتح المستثمر الأجنبي سجلًا تجاريًا في السعودية.

تواصل معنا

اتصل بنا

+966 54 044 4077

راسلنا

[email protected]

موقعنا

جدة، حي الخالدية، مبنى المفهوم الجديد، الدور الأول، مكتب 101

تبوك - الفيصلية الجنوبية

احجز موعد

الأسئلة الشائعة

إجابات شاملة عن أكثر الأسئلة شيوعاً حول خدماتنا في القضايا التجارية

ما هي الأشكال القانونية للشركات في نظام الشركات السعودي؟

يحدد نظام الشركات خمسة أشكال قانونية للشركة: شركة التضامن، وشركة التوصية البسيطة، وشركة المساهمة، وشركة المساهمة المبسطة، والشركة ذات المسؤولية المحدودة، وذلك وفقًا للمادة الرابعة من النظام.

متى تكتسب الشركة الشخصية الاعتبارية في السعودية؟

تكتسب الشركة الشخصية الاعتبارية بعد قيدها لدى السجل التجاري، وفقًا للمادة التاسعة من نظام الشركات.

هل يشترط نظام الشركات حدًا أدنى لرأس مال الشركة ذات المسؤولية المحدودة؟

لا يحدد نظام الشركات رقمًا لحد أدنى موحد لرأس مال الشركة ذات المسؤولية المحدودة؛ إذ يكتفي بإيجاب بيان رأس المال وتوزيعه بين الشركاء ضمن عقد التأسيس، وفقًا للمادة الثامنة والخمسين بعد المائة من النظام.

ما الفرق بين عقد التأسيس والنظام الأساس؟

يكون لكل شركة عقد تأسيس، عدا شركة المساهمة وشركة المساهمة المبسطة والشركة ذات المسؤولية المحدودة المملوكة لشخص واحد، فيكون لكل منها نظام أساس بدلًا من عقد التأسيس، وفقًا للمادة السابعة من نظام الشركات.

هل يمكن للأجنبي تأسيس شركة في السعودية؟

يخضع تأسيس الشركة بملكية أجنبية لذات إجراءات نظام الشركات العامة، إضافة إلى متطلبات ترخيص الاستثمار الخاصة بالمستثمر غير السعودي.

هل يمكن للمحامي تأسيس شركة مهنية لممارسة المحاماة؟

نعم، يجيز نظام الشركات للشخص المرخص له بممارسة مهنة حرة واحدة، كالمحاماة، تأسيس شركة مهنية مساهمة أو مساهمة مبسطة أو ذات مسؤولية محدودة من شخص واحد لممارسة مهنته من خلالها، وفقًا للمادة المائتين من النظام.

كم تبلغ تكلفة تأسيس شركة في السعودية؟

تتوزع التكلفة بين رسوم القيد التجاري والترخيص والتوثيق والاستشارات القانونية، وتختلف قيمتها الفعلية بحسب النشاط والشكل القانوني، ويُنصح بالتحقق منها عبر الجهات الرسمية.